الأقصى في الاسلام

الأقصى في السنَّةِ النبوية

حفلت السنَّةُ النبويَّةُ بالشَّواهدِ والأحاديثِ والأحداثِ التي تُشير إلى عظيمِ مكانةِ المسجدِ الأقصى وفضلهِ وقدسيَّتِه، فضلًا عن اهتمام النبيِّ صلى الله عليه وسلم وصحابتِه فيه، وتعدَّدت في ذلك الأحاديث

حماة الأقصى

منتهى أمارة .. فلسطينية جعلت الأقصى بوصلتها

“غرستُ الأقصى في قلبي فنما في شراييني، غدت روحي محلقة فوق رباه بحنيني، يا كل العالم فلتسمع بُرعم الفلسطيني، أنا لن أبيع ترابه أنا لن أخون ديني.. مسرى الرسول ومعراجه سيبقى حقي ويقيني سأذود عنه بعقيدتي وأحمل روحي بيميني.. قم يا أخي واحمل سلاحك وادفع الظلم المرير، واهتف باسم الله مكبرا زلزل بها الطاغي الأثيم، واقرأ الأنفال مهللا تفتح لك جنان النعيم، سندق القيد يا أقصى ونُعلي الصرح المتين وندخلها بإذن الله بعز عزيز وذل ذليل، وعْدُ الإله لمن أطاعه ووعدُ الله حق ويقين”.

الأقصى في التاريخ

الأقصى في عهد الأنبياء عليهم السلام

اختار الله تعالى بيت المقدس لتكون الموطن الجديد لإبراهيم عليه السلام وأرض هجرته، بعدما لاقى العنت والظلم من قومه في العراق، قال تعالى: “ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين”، وإذ تشير المصادر إلى أن إبراهيم تردد إلى مكة من بيت المقدس، وقد جدد بناء الكعبة في واحدة من زياراته

أخطار تهدد الأقصى

تهويد الأقصى: المفهوم والسياسات

يشير مصطلح “التهويد” إلى مجموع الإجراءات والسياسات التي يتبعها الاحتلال الصهيوني وجماعات “المعبد” الصهيونية تجاه مدينة القدس بشكل عام، لتغيير الطابع الديني والحضاري والسكاني الإسلامي والعربي للمدينة وفي القلب منها المسجد الأقصى، حتى يتمكن من تحويل هوية المدينة إلى مدينة يهودية بالكامل، ويركز الاحتلال وأذرعه في التهويد على ثلاثة محاور.

معالم الأقصى

القباب

تنتشر في ساحة المسجد الأقصى عدد من القباب الجميلة الرشيقة التي تزين ساحة المسجد، وهذه القباب بنيت خلال فترات الحكم الإسلامي المتعددة بدءا من العصر الأموي وما لحقه من عصور كالأيوبي والمملوكي والعثماني، وهي تعبير عن اهتمام المسلمين بأن يكون لهم آثار ومساهمة في إحياء المسجد الأقصى، وفد أنشئت هذه القباب لأغراض مختلفة، كمظلات للمصلين أو مجالس للتدريس أو خلوة للعبادة والاعتكاف، ويبلغ عدد هذه القباب 15 قبة

معالم الأقصى

المحاريب والمصاطب والآبار

أولا: المحاريب تنتشر المحاريب في عدد من مساجد وقباب ومصاطب وساحات المسجد الأقصى لتدل المصلين على اتجاه القبلة، وتحدد مكان الإمام عادة، وفضلا عن محاريب المصليات والمصاطب والقباب، توجد في

معالم الأقصى

تعريف المسجد الأقصى

يقع المسجد الأقصى المبارك في الزاوية الجنوبية الشرقية من مدينة القدس المسورة التي تسمى اليوم (البلدة القديمة)، والأقصى اسم لكل ما دار حوله السور،  ويشمل جميع المصليات التي بداخله مثل الجامع القبلي (الواقع في الجهة الجنوبية) وقبة الصخرة (الواقعة في مركز المسجد) بالإضافة إلى نحو 200 معلم ومبنى تقع ضمن حدوده

معالم الأقصى

أضواء على المنطقة الشرقية في المسجد الأقصى

على مساحة أربعة دونمات (4000 متر مربع) تنتشر أكوام من الأتربة والحجارة مقابل السور الشرقي للأقصى في القدس بطريقة تشوّه المكان وتحرم المصلين من الاستفادة من مساحته. وملأت هذه الأتربة المنطقة الشرقية منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث أُخرجت من المصلى المرواني عندما قام الشيخ رائد صلاح بمعاونة مئات المصلين وإشراف دائرة الأوقاف الإسلامية بترميم المصلى وجعله مؤهلاً للاستخدام بعدما كانت تملؤه الأتربة والأوساخ.

Loading

Ask us about Masjid Al-Aqsa

Fill in your details and we’ll get back to you in no time.