الأقصى

تاريخ طويل من المعاناة

رغم أن المسجد الأقصى المبارك لم يسلم من اعتداءات الصهاينة قبل أن تكمل “إسرائيل” احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس عام 1967 حيث يقع المسجد الأقصى، إلا أنه ومنذ ذلك الوقت أخذت الاعتداءات طابعا منظما وأكثر خطورة، حيث تكثفت وتنوعت الأساليب التي هدفت – ولا تزال- إلى تقويض الأقصى. في خط الزمن التالي، نرصد أهم الاعتداءات والأحداث التي مرت بالمسجد الأقصى المبارك.

  • 22 ابريل

    اعتلى جنود الاحتلال مباني المسجد الشريف وأطلقوا الرصاص المطاطي على المصلين , وتجددت المواجهات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في المسجد الأقصى، مما أدى لإصابة العشرات

  • 21 ابريل

    داهمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك ومكنت المستوطنين من اقتحام الحرم، مما أسفر عن سقوط إصابات بين الفلسطينيين المعتكفين والمرابطين.

  • 20 ابريل

     لليوم الرابع على التوالي، اقتحمت عناصر من الشرطة الإسرائيلية ومجموعات من المستوطنين المتطرفين عددهم 1180 مستوطنا ، المسجد الأقصى المبارك , و أطلقت قنابل الغاز والرصاص المطاطي لإخراج المصلين من المصلى القبلي

  • 19 ابريل

    اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين قدر عددهم ب 622 مستوطن, باحات المسجد الأقصى في القدس والمسجد الإبراهيمي

  • 18 ابريل

    اقتحم مستوطنون متطرفون ساحات المسجد الأقصى، واندلعت مواجهات في المسجد الأقصى بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال تمهيدا لاقتحام المستوطنين وقدر عددهم يومها ب 561 مستوطنا.

  • 17 ابريل

    اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى المبارك، حيث انتشرت في ساحات الحرم ولاحقت المصلين والمعتكفين، واعتدت عليهم بالضرب

  • 15 ابريل

    قوات الاحتلال الإسرائيلية حولت باحات المسجد الأقصى المبارك إلى مسرح عمليات ترهب فيه المصلين والمعتكفين, واعتقلت 500 مصلي وأصيب 150 شخص.

  • 7 أكتوبر

    اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

  • 5 أكتوبر

    قضت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة بحق اليهود في أداء الصلاة داخل الأقصى, مما تسبب في غضب كبير لدى الفلسطينيين.

  • 21 سبتمبر

    تم النفخ في البوق (أحد الطقوس التوراتية) داخل الأقصى لأول مرة منذ احتلال القدس، كما رفعوا العلم الإسرائيلي في ساحات المسجد الأقصى في العيد ذاته.

  • 16 سبتمبر

    تأدية "صلاة الكفارة" الخاصة بما يسمى "يوم الغفران اليهودي"، ومحاكاة طقوس تقديم قربان الغفران، وكرر المستوطنون المتطرفون في اليوم ذاته طقس "نفخ البوق"

  • 8 سبتمبر

    النفخ في البوق داخل باحات الأقصى لإعلان بداية السنة العبرية من المسجد باعتباره "هيكلها المزعوم".

  • 18 يوليو

    اقتحم قرابة ال 1210 مستوطن ساحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي التي سبقتهم إلى اقتحام المكان فجرا ومنعت الفلسطينيين من الوجود في ساحات الحرم لتأمين تدنيس المستوطنين للحرم القدسي

  • 28 مايو

    اعتدت قوات الاحتلال على آلاف المعتكفين داخل المسجد الأقصى مما أدى إلى إصابة أكثر من 330 فلسطينيا واعتقال العشرات

  • 10 مايو

    حاول الاحتلال اقتحام الأقصى, ولم يتمكن من ذلك بسبب ما شهده من مقاومة؛ فاستخدم العنف المفرط الذي نتج عنه 612 إصابة بين صفوف المصلين. وعملت قوات الاحتلال على تكسير نوافذ المسجد الأقصى, وحرق المصاحف وتسببوا بدمار في باحات المسجد.

  • 7 مايو

    تحول المسجد إلى ساحة حرب باقتحام الشرطة والجيش والقوات الخاصة لساحاته فور انتهاء صلاة المغرب, 53 شخصا أصيبوا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال 

  • 3 مايو

    قيام المستوطنين بالاستيلاء على بيوت المقدسيين في شيخ جراح وتهجير أهلها.

  • 1 ابريل

    اقتحم المسجد الأقصى أكثر من 927 مستوطنا إسرائيليا.

  • 14 أغسطس

    نظم فلسطينيون وقفة رافضة لمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل في باحة المسجد الأقصى

  • 31 مايو

    إعادة فتح المسجد الأقصى بعد 70 يوماً على إغلاقه بسبب فايروس كورونا

  • 24 يناير

    أقدم مستوطنون إسرائيليون على اضرام النار في مسجد قرية شرفات بمحافظة القدس

  • 13 أغسطس

    اقتحام الأقصى من قبل الصهاينة المتطرفين أول أيام عيد الأضحى المباركة

  • 8 يونيو

    السفير الأمريكي في القدس يؤكد "حق" إسرائيل في ضم "جزء" من أراضي الضفة الغربية المحتلة

  • 17 مارس

    إسرائيل: القضاء يأمر بإغلاق باب الرحمة المؤدي للمسجد الأقصى

  • 14 مارس

    أكثر من 150 مستوطنًا اقتحموا الأقصى خلال ساعة واحدة، عبر مجموعات كبيرة من سوائب المستوطنين

  • 13 مارس

    اقتحم 59 مستوطنًا و80 طالبًا من المعاهد التلمودية، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي

  • 12 مارس

    أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أبواب المسجد الأقصى المبارك، واقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الخاصة المسجد الأقصى المبارك

  • 8 مارس

    قامت عصابات من المستوطنين بمسيرات طافت حول أبواب المسجد الأقصى عشية بدء شهر عبري جديد بحماية عسكرية مكثفة ومعززة

  • 7 مارس

    اقتحم (109) مستوطنين وطلاب تلموديين، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة

  • 6 مارس

    جددت مجموعات من المستوطنين، اليوم الأربعاء، اقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة

  • 4 مارس

    توعد ما يسمى "اتحاد منظمات الهيكل" المتطرف، باجتياح مصلى باب الرحمة وتحويله إلى كنيس يهودي.

  • 17 فبراير

    انطلقت هبة جديدة في باب الرحمة بالمسجد الأقصى بعد إقدام الشرطة الإسرائيلية على إغلاق مدخله بالسلاسل الحديدية

  • 14 فبراير

    آليات الاحتلال تعبث في مقبرة مأمن الله الإسلامية غربي القدس، فنبشت الجرافات ما تبقى من قبور فيها لطمس معالمها وإنشاء مشاريع تهويدية جديدة.

  • 24 فبراير

    إسرائيل تقرر إبعاد رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس عن المسجد الأقصى

  • 29 يناير

    احتفل عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك بعقد قرانه في باحاته، وانطلق ببث مباشر لوقائع ذلك الحفل على وسائل التواصل الاجتماعي لتوثيق تقديس زواجه بحسب الطقوس التلمودية.

  • 31 يوليو

    إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس: قام أكثر من 3،800 مستوطن باقتحام المسجد الأقصى في شهر يوليو ، وهو أكبر عدد خلال شهر واحد خلال 15 عامًا الماضية.

  • 16 يوليو

    كشفت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس عن حفريات يجريها الاحتلال أسفل المتحف الإسلامي، وتحديدا أسفل القسم الشمالي من المتحف.

  • 22 يونيو

    اعلن وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان عن اتخاذ اجراءات لتغيير الوضع برمته في منطقة باب العمود بعد تنفيذ العديد من العمليات التي طالت مستوطنين وجنودا للاحتلال في محيط الباب.

  • 19 يونيو

    نصب الاحتلال برج المراقبة الرابع في منطقة باب العامود.

  • 18 يونيو

    نصبت شرطة الاحتلال نقطة عسكرية فوق سطح قاعة باب الرحمة، ّ ودمرت قوات الاحتلال الأعمال التي قام بها متطوعون في منطقة باب الرحمة حيث أقدموا على تأهيل المنطقة وزراعتها بالأشجار، ووضع مقاعد سلالم حجرية في أواخر شهر رمضان.

  • 29 مايو

    قامت محاكم الاحتلال الصهيوني بحظر 5 من المقدسيين من دخول الأقصى لمدة أسبوع واحد وذلك بعد زعم مشاركتهم في الاحتجاجات في القدس.

  • 16 مايو

    عشرات المستوطنين يهاجمون الأقصى بعد أيام من قيام الولايات المتحدة بفتح سفارتها في القدس.

  • 9 مايو

    اقتحام مسؤولي الاحتلال من سلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية المقبرة الإسلامية في باب الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

  • 8 مايو

    خططت الحكومة الصهيونية لإنفاق 16.6 مليون دولار على مشاريع التنقيب في المسجد الأقصى ، وسط دعوات للمستوطنين اليهود غير الشرعيين لاقتحام الأقصى الشريف.

  • 2 مايو

    ذكر موقع "تاميز أوف إسرائيل" العبري أن عمالا شرعوا ببناء المنصة الدائمة لصالة "اليهود الإصلاحيين" الذين يطالبون بحرية الصلاة المختلطة بين الرجال والنساء عند الحائط الغربي للأقصى.

  • 18 ابريل

    منع الاحتلال اثنين من حراس الأقصى من الدخول إلى المسجد لمدة أسبوع ، ولم يتم إعطاء أي سبب كالمعتاد.

  • 16 ابريل

    حكمت محكمة إسرائيلية بأن الزوار اليهود الذين يقتحمون الأقصى يمكن أن يرددوا شعارات وطنية لهم مثل "شعب إسرائيل حي".

  • 29 مارس

    أعد وزير "الإسكان" الإسرائيلي يوآف غالانت برنامجا أطلق عليه اسم "منظر إسرائيل" يسعى إلى زرع رموز يهودية في الطرقات والمراكز والأماكن الأساسية.

  • 25 مارس

    قضت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس بأن المستوطنين اليهود يستطيعون أداء الصلاة على أبواب المسجد الأقصى وذلك في معرض النظر في القضية التي تقدمت بها المستوطنات اللاتي تم اعتقالن أنفا.

  • 8 مارس

    اعتقلت شرطة الاحتلال ثلاث مستوطنات لأدائهن الصلاة عند باب حطة حيث بين ممثل شرطة الاحتلال أن قرار الشرطة كان خوفا من أن تؤدي صلاة المستوطنات الثلاث إلى اشعال العنف مع المسلمين المصلين لأي أسباب أمنية.

  • 1 فبراير

    اقتحم الاقصى أكثر من 50 حاخام من التّيار الديني الصهيوني والتقوا بالشرطة لمناقشة دخول المستوطنين إلى المكان، حيث أنهم عبروا عن امتعاضهم من الاعتقالات التي نفذتها الشرطة بحق المقتحمين.

  • 11 نوفمبر

    ألغت السلطات الإسرائيلية الزيارة الأسبوعية التي تسمح لـ 150 من سكان غزة بأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

  • 18 سبتمبر

    71 مستوطن إسرائيلي يرافقون حاخامين متطرفين ، اقتحموا مسجد الأقصى عبر بوابة المغربي. وحاول المصلون المسلمون صد أولئك المستوطنين ، لكنهم تعرضوا للعدوان من قبل الشرطة الإسرائيلية.

  • 14 يوليو

    تم إغلاق المسجد الأقصى وتم حظر صلاة الجمعة للمرة الأولى منذ عام 1969.

  • 29 يونيو

    اقتحم قائد شرطة إسرائيل “يورام ليفي” المسجد الأقصى الساعة السابعة والنصف صباحاً عبر بوابة المغاربة ، مع مجموعة من المستوطنين تحميهم قوات الأمن الإسرائيلية.

  • 19 يونيو

    العديد من المصلين في المسجد الأقصى أصيبو باختناق شديد جراء إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع.

  • 18 يونيو

    ألقت شرطة الاحتلال القبض على شخصين بعد مواجهة في القدس حيث لا يزال التوتر مرتفعاً في أعقاب الهجوم قبل ذلك بأيام.

  • 29 مايو

    يعقد مجلس الوزراء الإسرائيلي اجتماعًا أسبوعيًا في نفقٍ أسفل المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة حيث ان الاجتماع عقد في النفق.

  • 26 مايو

    اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى بمناسبة "يوم القدس" و بمناسبة مرور 50 عامًا على احتلال القدس الشرقية.

  • 15 مايو

    قام ثلاثة وثلاثون مستوطنًا باقتحام الأقصى بحماية قوات أمن الاحتلال المسلحة.

  • 18 ابريل

    قام ثلاثة وأربعون مستوطنًا باقتحام المسجد الأقصى ، بينهم 12 طالبًا من طلاب منظمة جبل الهيك حيث تم تنفيذ الهجوم في الصباح من بوابة المغاربة بحماية من قوات الأمن المدججة بالسلاح.

  • 13 ابريل

    اقتحم 385 مستوطنًا المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة في الصباح بينما اقتحمه 132 منهم في فترة ما بعد الظهر تحت حماية جنود صهاينة مسلحين و حاول المستوطنون مهاجمة حراس المسجد أثناء محاولتهم أداء الطقوس التلمودية.

  • 10 ابريل

    قامت الشرطة الصهيونية بشكل مؤقت بحظر 23 فلسطينياً من دخول المسجد الأقصى في القدس الشرقية خلال عيد الفصح.

  • 16 مارس

    دخل 42 مستوطنًا إلى المسجد الأقصى عبر بوابة السلسلة وحاولوا الدخول إلى قبة الصخرة ولكن منعهم من قبل حراس الأقصى.

  • 1 مارس

    قام 56 طالباً من طلاب منظمة جبل الهيكل ، إلى جانب 42 مستوطناً يهودياً ، معظمهم يرتدون ملابس سوداء تقليدية ، باقتحام الأقصى مع ثلاثة مسؤولين من جهاز الاستخبارات الصهيوني.

  • 28 فبراير

    أدت عمليات التنقيب اليومية التي تقوم بها قوات الاحتلال في الأقصى إلى ظهور المجاري في المدن الفلسطينية المجاورة ، ومن الواضح أن الحفريات دمرت أسس ومحيط منطقة الأقصى.

  • 21 فبراير

    قام حوالي 73 مستوطنًا باقتحام المسجد الأقصى بينما كان الفلسطينيون يصلون في الداخل.

  • 12 فبراير

    واجه المصلين والحراس خارج المسجد الأقصى عن محاولات شرطة الاحتلال الدخول عبر بوابة المغاربة.

  • 25 يناير

    اقتحام أكثر من 100 عضو من عصابات المستوطنين اليهود الأقصى في الصباح في مجموعات صغيرة عبر بوابة المغاربة.

  • 30 ديسمبر

    كشفت الإحصاءات الشهرية أن حوالي 2،057 إسرائيليًا اقتحموا المسجد الأقصى في شهر ديسمبر وحده. ويشمل 91 من ضباط الجيش ومن قوات الشرطة والاستخبارات.

  • 5 ديسمبر

    قررت الشرطة الإسرائيلية إطالة الفترة الزمنية المخصصة للزيارات اليهودية وغير الإسلامية إلى المسجد الأقصى.

  • 4 ديسمبر

    كشفت الإحصاءات الشهرية أن أكثر من 1300 مستوطن يهودي اقتحموا الأقصى في نوفمبر، بما في ذلك 184 من ضباط المخابرات.

  • 7 نوفمبر

    اقتحم 82 مستوطناً يهودياً المسجد الأقصى بحماية شديدة من قوات الأمن الإسرائيلية عبر بوابة المغاربة التي يسيطر عليها الاحتلال.

  • 24 أكتوبر

    ناشطون يهود يؤيدون عودة "جبل الهيكل" [الاسم اليهودي للمسجد الأقصى] وينشرون مقالاً يشجع على تدمير المسجد الأقصى.

  • 20 أكتوبر

    اقتحم 320 مستوطنًا الأقصى في اليوم الرابع من عطلة سكوت اليهودية حيث أنهم بدأوا في أداء الطقوس الدينية لكن تم إيقافهم من قبل حراس الأقصى.

  • 27 سبتمبر

    تقوم إسرائيل بسجن حارس الأقصى فادي علي محمد عليان 30 لمدة 11 شهرًا وتغريمه 1500 شيكل بسبب وقوفه في وجه المستوطنين اليهود الذين اقتحموا المسجد.

  • 20 سبتمبر

    اقتحمت شرطة الاحتلال والقوات الخاصة الإسرائيلية ساحات مسجد الأقصى ونشرت حراساً في كل مكان لتسهيل دخول مجموعة من المستوطنين واليهود الأمريكيين.

  • 1 سبتمبر

    دعت المجموعات التي تدعم "المعبد" مؤيديهم إلى تنظيم اقتحام جماعي للمسجد الأقصى بمناسبة الشهر اليهودي الجديد.

  • 1 يوليو

    أغلقت قوات الاحتلال المناطق المحيطة بالبلدة القديمة أمام حركة المرور ونشرت آلاف الجنود على طرق مختلفة. كما عززوا الإجراءات الأمنية عند نقاط التفتيش العسكرية الواقعة عند المداخل الرئيسية للقدس المحتلة.

  • 1 مارس

    قاد الحاخام المتطرف يهودا غليك مجموعة من اليهود لاقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة تحت الحماية من قوات أمن الاحتلال وقوة الرد السريع حيث كان هناك توتر كبير في المسجد وسط هتافات "الله أكبر" من قبل المصلين.

  • 3 فبراير

    قام حوالي 130 مستوطنًا و 19 جنديًا بالزي العسكري باقتحام المسجد الأقصى في الساعات الأولى من الصباح عبر بوابة المغاربة. وشارك في الهجوم أيضا 31 من ضباط المخابرات وعشرات السائحين.

  • 31 يناير

    أوقفت الشرطة الإسرائيلية فرق الأوقاف التابعة لإدارة الأوقاف الدينية لاستعادة أحد الشرفات في المسجد الأقصى. كما قامت عصابات المستوطنين اليهود باقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة بحماية قوات الأمن الإسرائيلية المدججة بالسلاح.

  • 6 يناير

    واصلت قوات الاحتلال منع 60 طالبة من دخول المسجد الأقصى خلال هجمات المستوطنين على الحرم. وفي هذه الأثناء واصلت مجموعة من النساء الاحتجاج خارج بوابات الأقصى.

  • 3 يناير

    اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى من باب المغاربة ، يحرسه أفراد من قوات الأمن وقوة الرد السريع.

  • 1 يناير

    اقتحم ما يقرب من 150 مستوطناً يهودياً المسجد الأقصى تحت حماية جيش الاحتلال ورافق المستوطنون ما يقرب من 50 مرشداً سياحياً يهودياً يخبرونهم عن "الصلوات اليهودية" المزعومة.

  • 26 يوليو

    اصيب العشرات من المصلين بعد ان اقتحمت القوات الاسرائيلية المسجد الاقصى.

  • 23 يوليو

    منعت الشرطة الإسرائيلية الأطفال الذين يحضرون المخيمات الصيفية من الدخول إلى المسجد الأقصى حيث أنهم تجمعوا أمام بوابات المسجد لتنظيم مظاهرة سلمية.

  • 20 يوليو

    عصابات المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة بحماية من قوات الأمن.

  • 18 يوليو

    في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك ، اقتحمت عصابات المستوطنين الأقصى من خلال باب المغاربة ، بحماية مشددة من قبل قوات الأمن.

  • 8 يونيو

    اقتحمت مجموعات من طلاب المؤسسات والجامعات الإسرائيلية ، بالإضافة إلى مستوطنين يهود ، المسجد الأقصى و أعلنت حركة الشباب اليهودي المتطرف، تنظيمها لعمليات توغل واسعة النطاق في الأقصى وذلك بالتعاون مع طلاب حركة أمناء جبل الهيكل.

  • 12 مايو

    اقتحمت مجموعات من وكالات الاستخبارات الإسرائيلية وعصابات المستوطنين المسجد الأقصى من باب المغاربة بدعم من قوات الأمن.

  • 3 مايو

    اقتحم أعضاء من الطائفة اليهودية المتطرفة في جبل الهيكل الحرم القدسي عبر بوابة المغاربة ، تحرسها قوات الأمن الإسرائيلية.

  • 9 ابريل

    هاجمت شرطة الاحتلال المصلين في الأقصى واعتدوا عليهم بالضرب بعد أن واجهوا عصابات يهودية كانت تحاول اقتحام المسجد. وتجمع مئات الفلسطينيين من القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة لمنع أي احتفالات مثل عيد الفصح اليهودي.

  • 22 مارس

    قام أكثر من 120 مستوطنًا باقتحام الأقصى من بوابة المغاربة في مجموعات صغيرة ، تحميهم قوات الأمن المدججة بالسلاح.

  • 24 فبراير

    تعرض المسجد الأقصى لانتهاكات منظمة ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت من طلاب من حركة أمناء جبل الهيكل وذلك ﺗﺤﺖ ﺣﺮاﺳﺔ شرطة الاحتلال.

  • 17 فبراير

    ألقت شرطة الاحتلال القبض على امرأة من القدس أثناء دخولها للمسجد الأقصى.

  • 13 يناير

    صادرت شرطة الاحتلال وثائق هوية المصلين الذكور والإناث أثناء دخولهم المسجد ، ولم تعيدهم إلا عندما غادروا.

  • 5 يناير

    قامت مجموعات من المستوطنين اليهود باقتحام المسجد الأقصى وقاموا بجولات تحريضية حول المسجد وسط صرخات وهتافات المصلين والطلاب.

  • 1 يناير

    قامت مجموعات يهودية متطرفة باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة تحت حراسة شرطة الاحتلال.

  • 2 نوفمبر

    يدخل موشيه فيجلين مرة أخرى إلى مسجد المسجد الأقصى وهو من كتلة الليكود بزعامة نتنياهو ومن المناصرين الرئيسيين للدخول اليهودي إلى المسجد الأقصى. وفي نفس اليوم ، دعا وزير الإسكان اليميني ، أوني ارييل ، إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى من خلال السماح لليهود ليس فقط بزيارة المسجد بل الصلاة فيه أيضًا.

  • 30 أكتوبر

    أغلق الاحتلال المسجد الأقصى لأول مرة منذ عام 1967 وذلك بعد إطلاق النار على يهودا غليك ، الذي يدعو إلى الدخول القسري إلى المسجد.

  • 15 أكتوبر

    اشتباك فلسطيني مع قوات الاحتلال وسط قيود على المسجد الأقصى وزيارات يهودية يمينية حيث قام الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والطلقات المطاطية على المصلين.

  • 1 أكتوبر

    إسرائيل تسمح ل 500 من سكان غزة بزيارة المسجد الأقصى خلال العيد لمدة ثلاثة أيام.

  • 4 يوليو

    فرضت إسرائيل قيودًا على المسجد الأقصى في رمضان حيث انتشرت شرطة الاحتلال بأعداد كبيرة حول المسجد في وقت مبكر من يوم الجمعة.

  • 27 مايو

    الاحتلال يعيد بناء كنيس قرب المسجد الأقصى حيث يتم الإعلان عن خطط لمشروع إسرائيلي بتمويل من الكيان لإعادة بناء معبد "تيفريت إسرائيل".

  • 6 مايو

    منع المصلين الذين تقل أعمارهم عن 50 سنة الدخول إلى المسجد الأقصى باستثناء الطلاب الذين يدرسون في المسجد الأقصى.

  • 13 ابريل

    فتحت سلطات الاحتلال بوابة للمسجد الأقصى للزوار من غير مسلمين بعد صلاة الفجر مما أدى إلى غضب شديد من قبل المقدسييين إزاء هذه الأحداث.

  • 21 مارس

    فرضت سلطات الاحتلال قيودا على المصلين في صلاة الجمعة وحرمت جميع الرجال دون سن الخمسين من الوصول إلى ساحات المسجد الأقصى.

  • 19 مارس

    قام جنود الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى. عشرات الجنود الإسرائيليين يقومون بجولة في المسجد الأقصى أثناء مرافقتهم من قبل الشرطة.

  • 16 مارس

    اقتحمت قوات الأمن الصهيونية المسجد الأقصى من خلال بوابة السلسلة وحاصروا المصلين وهاجموا المتظاهرين بقنابل الصوت والطلقات المطاطية. كما أنه الحدث نفسه قد تكرر في 16 أبريل من هذا العام حيث اقتحمت قوات الاحتلال باحات الأقصى وأطلقت قنابل الصوت وقنابل الدخان وقنابل الغاز المسيل للدموع على المصلين ، مما أدى إلى إصابة 25 مصليا.

  • 12 مارس

    مدير معهد الهيكل يهودا غليك يقتحم المسجد الأقصى مع اثنين من الحاخامات اليهود الأرثوذكس ، تحت الحراسة المسلحة لشرطة الاحتلال.

  • 28 يناير

    منع حراس الأقصى من محاولة المستوطنين أخذ أعلام إسرائيلية إلى المسجد الأقصى.

  • 18 ابريل

    منعت قوات الاحتلال مجموعة من الطالبات الفلسطينيات من دخول الأقصى لحضور الدروس في وقت مبكر.

  • 15 مارس

    سن قانون في الكنيست الاسرائيلي يقترح منح اليهود الحق في الصلاة في المسجد الأقصى.

  • 27 سبتمبر

    اعتقلت قوة من شرطة الاحتلال المتمركزة في الأقصى طالباً وطالبةً وستةً آخرين وذلك للسماح لمجموعة من اليهود بالتجول حول المسجد الأقصى.

  • 12 فبراير

    المواطنون المصلون داخل الأقصى وقفوا ضد محاولات اقتحام المسجد الأقصى من قبل قادة الليكود.

  • 9 فبراير

    أعلن أعضاء حزب الليكود عن نيتهم اقتحام المسجد الأقصى من أجل الدعوة إلى بناء المعبد المزعوم على أنقاضه.

  • 8 يناير

    قامت مجموعة من جنود الاحتلال مع أحد أفراد المخابرات ، باقتحام المسجد الأقصى بزيهم العسكري وذلك بجود أمني مكثف.

  • 3 أكتوبر

    اقتحم 200 مستوطن وأفراد من الجماعات اليهودية المسجد الأقصى بطريقة مروعة للغاية.

  • 18 سبتمبر

    اقتحمت مجموعات صغيرة من اليهود المتطرفين المسجد الأقصى وتجمعت حول المسجد مصحوبة بشرطة الاحتلال مع وجود عسكري كثيف.

  • 20 أغسطس

    هاجمت قوات الاحتلال مجموعة من المصلين الذين تجمعوا عند بوابات المدينة القديمة بعد منعهم من دخول الأقصى.

  • 8 أغسطس

    دخل نحو 250 من أفراد الجماعات اليهودية والمستوطنين المسجد الأقصى وحاولوا أداء الطقوس التلمودية.

  • 20 ديسمبر

    ألقي القبض على مستوطن بعد محاولة اقتحام المسجد الأقصى بالمتفجرات التي كان يعتزم وضعها في المسجد القبلي.

  • 2 ديسمبر

    أغلقت قوات الاحتلال أبواب المسجد الأقصى وفتحت بابين فقط لمن هم دون سن الأربعين بعد تلقيهم دعوات من مجموعات يهودية مختلفة لاقتحامها.

  • 8 يونيو

    اقتحمت مجموعات يهودية المسجد الأقصى في يوم ما يسمى "عيد سقوط التوراة". تزامن ذلك مع الذكرى الرابعة والأربعين لاحتلال الجزء الشرقي من القدس.

  • 22 مارس

    قرار القدس: اعتمدت الأمم المتحدة القرار 65/179 الذي يدعو إلى السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، بما فيها القدس الشرقية.

  • 5 مارس

    اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة لاختبار قدرتها في السيطرة على الساحات مع عدد كبير من المصلين ، أكثر من 60 جريحا في صفوف المصلين وطواقم الإسعاف.

  • 28 فبراير

    اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى حيث دخل مئات السياح والمصلين اليهود ساحة الأقصى ، مما تسبب في اشتباكات مع المصلين داخل الأقصى.

  • 1 نوفمبر

    تم الكشف عن محاولتين مسلحتين فاشلتين في المسجد عندما تمكن حراس الأقصى والمواطنون من اعتقال متطرف يهودي كان يخبئ سلاحاً ويحاول اقتحام المسجد الأقصى.

  • 25 أكتوبر

    اقتحمت قوات الاحتلال ساحة الأقصى ، وأغلقت أبواب المسجد أمام المصلين ، واستولت على الساحات ، وقطعت أسلاك التواصل لفصل المسجد عن محيطه.

  • 27 سبتمبر

    قامت شرطة الاحتلال بحماية مؤامرة مخططة لاقتحام المسجد الأقصى من قبل متطرفين يهود ، حيث اندلعت اشتباكات أسفرت عن إصابة 16 فلسطينياً.

  • 24 سبتمبر

    عدد من أفراد وحدة "خبراء المتفجرات" في شرطة الاحتلال يقتحمون الأقصى وساحاته.

  • 25 يونيو

    وزير الأمن الداخلي في دولة الاحتلال يتسحاق أهارونوفيتش ، يتعرّض للاعتداء على المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال ، يرافقه عدد من ضباطه.

     
  • 14 ابريل

    اقتحم عشرات المستوطنين منطقة الأقصى لأداء صلواتهم بمناسبة عيد الفصح اليهودي.

  • 9 أكتوبر

    مجموعات كبيرة من المستوطنين والحاخامين والسياسيين الإسرائيليين قاموا بعمليات توغل جماعي ومسيرات "يهودية" إلى منطقة الحرم الشريف ، بحراسة مشددة من الشرطة.

  • 25 أغسطس

    منعت شرطة الاحتلال المتمركزة على باب الأسباط دخول كتب لطلاب المدرسة الإسلامية داخل المسجد الأقصى.

  • 3 سبتمبر

    تفرض سلطات الاحتلال قيوداً جديدة على من يرغبون في الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك ، مما منعهم من الوصول إلى القدس.

  • 23 يوليو

    دخل حوالي 300 يهودي المسجد الأقصى وقاموا بطقوس دينية تحت حماية الشرطة الاحتلال.

  • 10 فبراير

    شرعت جرافات الاحتلال مدعومة بقوات كبيرة من الجيش في هدم بيت وسور خشبي في (باب المغاربة) قرب (حائط البراق) وهو الطريق الوحيد المؤدى إلى (المسجد الأقصى).

  • 9 فبراير

    اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى واشتبكت مع آلاف المصلين الفلسطينيين.

  • 11 يوليو

    مواقع الكترونية في دولة الاحتلال تنشر تقارير تذكر فيها أن حفريات تجري في أنفاق ملاصقة للجدار الغربي للمسجد الأقصى وأنه تم الكشف عن مطهرة من عهد الهيكل الثاني وتذكر أن الكشف تمّ خلال أعمال صيانة وحفريات في المنطقة المحاذية للمسجد الأقصى.

  • 30 يونيو

    صحيفة "هآرتس" التي تصدر في دولة الاحتلال تكشف النقاب أن سلطة الآثار ستبدأ بحفريات وإزالة السواتر الترابية المؤدية إلى باب المغاربة أحد أبواب المسجد الأقصى.

  • 18 يونيو

    الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 يكشف النقاب عن قيام دولة الاحتلال بإجراء حفريات جديدة تحت المسجد الأقصى المبارك عمرها أسابيع فقط ويصفها بأنها الأخطر على مستقبل المسجد الأقصى، ويكشف الشيخ صلاح أيضاً عن مخططات وصفقات مشبوهة جديدة تشارك فيها أطراف أوروبية تستهدف اختلاس الأوقاف والمقدسات في القدس.

  • 13 يونيو

    إيهود أولمرت، رئيس وزراء دولة الاحتلال يؤكد خلال كلمةٍ ألقاها أمام البرلمان البريطاني أنّه لن يتنازل عمّا أسماه "جبل الهيكل" أي الجبل الذي يقوم عليه المسجد الأقصى بأيّ شكلٍ من أشكال التفاوض مع الفلسطينيين.

  • 15 أغسطس

    مجموعة مكونة من 100 يهودي تحاول اقتحام المسجد الأقصى عبر باب المغاربة بعد أن تجمعت في منطقة الحي اليهودي في القدس القديمة، وشرطة الاحتلال تعلن اعتقال أحد منظمي هذا التجمع لعدم حصوله على إذن من الشرطة لدخول المسجد الأقصى.

  • 14 أغسطس

    نحو 1500 من المستوطنين اليهود يصلون إلى باب المغاربة، أحد مداخل المسجد الأقصى، ويطالبون بالسماح لهم بدخول المسجد للصلاة في "ذكرى خراب الهيكل"

  • 10 أغسطس

    مجموعات من اليهود تطوف شوارع مدينة القدس وبلدتها القديمة في مسيراتٍ استفزازية ضخمة، مرددةً شعارات ضد المسجد الأقصى وضد الفلسطينيين، بحضور قوات الاحتلال التي أغلقت شوارع المدينة المؤدية إلى المسجد الأقصى وساحة البراق.

  • 9 أغسطس

    عشرات المستوطنين اليهود يحاولون اقتحام ساحات المسجد الأقصى من بابي حطة والسلسلة تحت حماية شرطة الاحتلال، وحراس المسجد الأقصى يتصدون لهم.

  • 6 أغسطس

    مستوطنون يحاولون اقتحام المسجد الأقصى من باب القطانين لتخريب مهرجان صندوق طفل الأقصى والمقدسات الرابع الذي تنظمه مؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية، وحراس المسجد يصدونهم ويمنعونهم من الدخول.

  • 17 يوليو

    دولة الاحتلال تمنع الشيخ رائد صلاح من دخول المسجد الأقصى لمدة أربعة أشهر بعد إطلاقها سراحه.

  • 16 يوليو

    قوات الاحتلال تمنع ثلاثة من حراس المسجد الأقصى من الدخول إليه أو الاقتراب منه مسافة 50 متراً.

  • 16 يوليو

    مؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية، تحذر من مغبة إقدام شركة إسرائيلية بحفر نفق جديد تحت ساحة حائط البراق يمر تحت أسوار القدس مخترقاً منطقة باب المغاربة، أحد أبواب المسجد الأقصى.

  • 6 يوليو

    قوات خاصة من شرطة الاحتلال، تنهي مد شبكة البنية التحتية لكاميرات المراقبة على جميع أبواب المسجد الأقصى.

  • 6 يوليو

    منظمات يهودية متطرفة من ضمنها منظمة "رفافاه" تنظم مسيرة تطلق عليها اسم "مسيرة الأسوار"، وهي المسيرة التي تنطلق رأس كل شهر عبري من ساحة البراق وتسير بمحاذاة أبواب المسجد الأقصى وتنتهي عند باب الأسباط، وتهدف هذه المسيرة إلى تعبئة الرأي العام اليهودي حول ضرورة بناء الهيكل المزعوم، وعادةً ما يحمل المشاركون في مثل هذه المسيرات صوراً ومجسماتٍ للهيكل الثالث المزعوم وينشدون "ليُبْني الهيكل... ليُبْني الهيكل".

  • 19 يونيو

    تحت غطاءٍ من السرية المحكمة، تم خلال الأشهر الأخيرة تنفيذ أعمال أمنية في محيط المسجد الأقصى والقدس لـ"حماية" المسجد من أي اعتداءٍ محتمل من قِبل متطرفين يهود حسب الزعم الإسرائيلي، حيث ركبت أجهزة أمن الاحتلال أجهزة رصد اليكترونية، ومجسات في الأنفاق والفراغات تحت الأرضية للأقصى وجدار اليكتروني بأجهزة تصوير مزودة بالأشعة تحت الحمراء للتصوير الليلي.

  • 19 يونيو

    صحيفة معاريف تعلن نقلاً عن مصادر أمنية في شرطة الاحتلال أن وحدة خاصة يُطلق عليها اسم "وحدة النخبة" استكملت مؤخراً خطة أمنية هدفها محاصرة المسجد الأقصى بزعم خشيتها من قيام عناصر من المتطرفين اليهود بالاعتداء عليه، وبحسب الخطة تقوم شرطة الاحتلال بتمشيط شامل للمسجد الأقصى وقبة الصخرة وحائط البراق والمصلى المرواني ومكاتب الوقف الإسلامي وباحة الأقصى والجدار الشمالي الذي يطل على منطقة جبل الزيتون والجدار الجنوبي الغربي الذي يطل على بلدة سلوان وأسطح المنازل في البلدة القديمة التي تشرف على باحات الأقصى.

  • 12 يونيو

    آفي ديختر رئيس الشاباك السابق يصرح لصحيفة هآرتس: "إن القلق يتزايد في الشين بيت حول هجوم محتمل على مساجد الحرم القدسي" .

  • 6 يونيو

    مجموعتان يهوديتان تدخلان المسجد الأقصى، والشبان الفلسطينيون يواجهونهم بالحجارة ويصيبون مستوطنين يهوديين إصابات طفيفة، والشرطة الإسرائيلية تقمع المتظاهرين مستخدمةً القنابل الصوتية، وتعتقل شاباً فلسطينياً إثر هذه الأحداث.

  • 19 مايو

    مصادر من داخل المسجد الأقصى المبارك تقول إن شرطة الاحتلال المتمركزة على باب الأسباط، أحد الأبواب الرئيسة للمسجد الأقصى المبارك من الجهة الشمالية، احتجزت 200 طالبة فلسطينية حضرن من منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية للصلاة في المسجد لمدة ساعة قبل أن يسمحوا لهن بالدخول.

  • 8 يونيو

    دائرة الأوقاف الإسلامية تنذر بحدوث حريق داخل المسجد الأقصى بسبب منع المؤسسة الإسرائيلية إخراج مخلفات أعمال الزراعة والتنظيف من ساحات المسجد الأقصى، رغم حرارة الطقس.

  • 19 مايو

    في الذكرى الـ 27 لاحتلال القدس والأقصى، سلطة الآثار الإسرائيلية تستمر في تزييفها للحقائق وتحريضها على المسجد الأقصى، وتقول إن هناك خطر إنهيار وشيك للجدار الشرقي للمسجد الأقصى بسبب أعمال ترميم تقوم بها دائرة الأوقاف.

  • 2 ابريل

    القوات الإسرائيلية تقتحم المسجد الأقصى خلال صلاة الجمعة وتصيب 45 مصليا وتعتقل 15 آخرين.

  • 31 مارس

    مستوطنون يستولون على عمارتين في حي سلوان المحاذي للمسجد الأقصى لتشديد الحصار وتهويد محيط الحرم القدسي.

  • 26 مارس

    الشرطة الإسرائيلية تمنع من هم دون سن الـ 45 سنة من دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.

  • 27 فبراير

    القوات الإسرائيلية تقتحم المسجد الأقصى المبارك خلال صلاة الجمعة، مما يؤدي إلى إصابة 24 شخصا بينهم نساء، إصاباتهم بين خفيفة متوسطة.

  • 17 فبراير

    الشيخ رائد صلاح من المعتقل: المتهم الأول والأخير عن الانهيار في طريق باب المغاربة هي الحكومات الإسرائيلية التي كانت وما زالت تعطي شرعية كاملة لمواصلة الحفريات تحت المسجد الأقصى فيما مضى، وفي هذه الأيام.

  • 15 فبراير

    فجراً انهيار جزء بمساحة 100 متر من الطريق المؤدي إلى باب المغاربة أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى، بسبب أعمال الحفريات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية وقيام السلطات الإسرائيلية بإزالة الأتربة المتساقطة وجزء من الجدار دون مراعاة تضمنها لآثار إسلامية.

  • 13 فبراير

    الشرطة الإسرائيلية تفرض حصاراً مشدداً على القدس وتحرم الفلسطينيين من صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

  • 9 فبراير

    مجموعة من المتطرفين اليهود تقوم بتحطيم أعمدة رخامية أثرية بالقرب من المتحف الإسلامي داخل ساحة المسجد الأقصى، يعود تاريخها إلى العصور الإسلامية الأولى.

  • 2 يناير

    الشيخ عكرمة صبري، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية يعلن في خطبة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك أن السلطات الإسرائيلية تعتزم فتح باب جديد في باحة البراق الشريف جنوب غرب الحرم الشريف.

  • 1 يوليو

    تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية قامت منذ أسبوعين بالسماح لليهود والسياح الأجانب بالدخول إلى ساحات الحرم القدسي في المسجد الأقصى المبارك، برفقة قوات شرطية إسرائيلية.

  • 14 مايو

    وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يصرح: المسجد الأقصى سيفتح لزيارات اليهود والسياح الأجانب قريبا بالاتفاق مع الأوقاف الإسلامية، وإن لم يتم التوصل إلى اتفاق فإننا سنفتحه، وقد تم ذلك.

  • 5 مايو

    تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية تصريحات قائد شرطة القدس اللواء "ميكي ليفي"، والذي كرر تصريحات سابقة: بأن الظروف قد نضجت لإعادة فتح المسجد الأقصى أمام الزوار اليهود والسياح، وذلك بعد نهاية المعركة في العراق.

  • 22 مارس

    اعترضت الشرطة الإسرائيلية في القدس أربعة شباب من أم الفحم من المشاركين في مسيرة البيارق عند باب الأسباط كانوا يحملون عشرات الكتب بعنوان: "رواية لاجئ" واعتقلتهم وبعد ساعات من التحقيق أفرجت عنهم بكفالة مالية قدرها 2000 شيكل عن كل فرد، وأصدرت الشرطة أمراً يمنع الأربعة من دخول القدس القديمة والمسجد الأقصى لمدة أسبوعين، وألزمتهم بتوقيع تعهد على ذلك.

  • 14 مارس

    التحذير من محاولات إسرائيلية لتحويل غرف داخل المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي.

  • 11 مارس

    وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "تساحي هنغبي": إسرائيل ستسمح لليهود بدخول المسجد الأقصى في الوقت المناسب.

  • 3 مارس

    قرابة ألف مستوطن يهودي يشاركون في مسيرة نظمتها حركات دينية واستيطانية متطرفة بين بوابات المسجد الأقصى المبارك في البلدة القديمة في القدس، مطالبين سلطات الاحتلال فرض السيطرة على منطقة المسجد وفتح أبوابه أمام المصلين اليهود.

  • 27 فبراير

    قائد شرطة القدس يوصي بالسماح لليهود بدخول المسجد الأقصى المبارك، وقال ما يسمى قائد لواء القدس في الشرطة الإسرائيلية "ميكي ليفي" : إنه سوف يكون بإمكان المصلين اليهود تأدية الصلاة فيما أسماه جبل الهيكل - المسجد الأقصى المبارك في مدينة  القدس، بعد الحرب على العراق.

  • 20 فبراير

    الأذرع الإسرائيلية تقوم بتركيب آلات تصوير تكشف تحركات وفود المسلمين التي تدخل من باب الأسباط إلى المسجد الأقصى المبارك، وتقوم بإجراء تفتيش في كل بيوت الأهالي الملاصقة لحرم المسجد الأقصى، والتعرف على كل أسرة في كل بيت وعلى عدد أفرادها.

  • 10 فبراير

    عشية تركيب الحكومة الجديدة بقيادة "أرئيل شارون" تم توزيع نشرة إعلامية بملايين النسخ تحمل اسم: "جبل الهيكل قلب الأمة" رسم على غلافها الرئيس منظر لقبة الصخرة وساحات المسجد الأقصى وحائط البراق داخل نجمة داوود السداسية.

  • 9 فبراير

    الشرطة الإسرائيلية وبقرار حكومي تغلق مكاتب لجنة التراث الإسلامي في باب الرحمة، ومخاوف من تحويل المكان إلى كنيس يهودي.

  • 3 فبراير

    مجموعة من المستوطنين المتطرفين تحاول اقتحام المسجد القدسي الشريف من منطقة باب الأسباط وباب الغوانمة، قدرت هذه المجموعة بستين مستوطنا.

  • 29 يناير

    صبيحة نشر نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلية التي فاز بها حزب الليكود وحصلت الأحزاب اليمينية على أغلبية المقاعد، نشرت الصحف الإسرائيلية إعلانا ملونا على صفحة كاملة، يحمل صورة المسجد الأقصى وقبة الصخرة داخل النجمة السداسية التي تشير إلى شعار العلم الإسرائيلي، تحت عنوان: "جبل الهيكل قلب الأمة" ويقصدون به المسجد الأقصى وساحاته المباركة، "ضم الإعلان تحريضا على العرب والمسلمين". يذكر أن الموقعين على الإعلان هم نخبة من المفكرين، والأدباء والساسة، ورجال الجيش سابقا، والمهندسين الكبار.

  • 27 يناير

    عدد من الحاخامات الإسرائيليين في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية يعلنون أن "أرئيل شارون" رئيس الوزراء وعدهم بأنه سوف يعمل على فتح المسجد أمام اليهود.

  • 15 يناير

    المعهد الجيولوجي الإسرائيلي يدعي اكتشاف حجر منقوش بكتابات تشير إلى فترة القرن التاسع قبل الميلاد.

  • 14 يناير

    رجال الآثار الإسرائيليون يدّعون اكتشافهم حجراً يعود تاريخه إلى 9 قرون قبل الميلاد، نقشت عليه عبارات تتحدث عن الهيكل، وأنه وجدد في الحفريات التي أجريت في المسجد الأقصى.

  • 10 يناير

    الشيخان رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية- وكمال خطيب -نائب رئيس- الحركة الإسلامية يخضعان للتحقيق في مركز الشرطة الإسرائيلية حول مهرجان الأقصى في خطر.

  • 19 نوفمبر

    محكمة منطقة القدس تسمح لمتطرفين من أعضاء المجموعة هاي فيكايام بالتظاهر على بعد خمسة أمتار من أبواب المسجد.

  • 15 نوفمبر

    قوات الاحتلال تمنع عشرات الآلاف من المواطنين من دخول القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك وتحول البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية وذلك في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك.

  • 4 نوفمبر

    مجلة "نيوز ويك" الكويتية التي تصدر عن دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر وترويجا للادعاءات الإسرائيلية وإدعاء صحفي يهودي يدعى "دان إيفرون" تقول المسجد القدسي مقام على أنقاض الهيكل.

  • 11 أكتوبر

    قوات الاحتلال تمنع آلاف المواطنين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك وتنصب عشرات الحواجز داخل المدينة المقدسة وتفرض طوقا مشددا عليها.

  • 4 أكتوبر

    قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم المسجد القدسي الشريف وتعتدي على المصلين الذين تظاهروا على القانون الأمريكي الذي يتعلق بالقدس والذي صدر مؤخرا.

  • 4 سبتمبر

    المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلبا من جماعة "أمناء جبل الهيكل" تطلب فيه دخول الأقصى لأداء الصلاة فيه بمناسبة عيد رأس السنة العبرية.

  • 8 أغسطس

    الحاخام "أفرايم شاخ" نجل الحاخام "أليعازر شاخ" يحلل انتهاك حرمة الأقصى بدعوى منع قتل يهود.

  • 5 مايو

    الشرطة الإسرائيلية تسعى لفتح المسجد القدسي أمام اليهود كما جاء على لسان قائد شرطة لواء القدس "ميكي ليفي".

  • 22 مارس

    عقد اجتماع يهودي لدخول الأقصى لبناء الهيكل.

  • 23 فبراير

    30 منظمة يهودية تشتغل على بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك.

  • 18 فبراير

    "إليكيم روبنشتاين" المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يطلب من أرئيل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي السماح لليهود بدخول المسجد الأقصى المبارك.

  • 7 فبراير

    توتر شديد يسود المدينة المقدسة قبيل قيام متطرفين إسرائيليين بمحاولة اقتحام المسجد الأقصى المبارك.

  • 23 يناير

    أجهزة المخابرات الإسرائيلية توصي بالسماح للمتطرفين اليهود بالدخول إلى باحات المسجد القدسي الشريف.

  • 1 يناير

    إسرائيل تخشى انهيار المسجد الأقصى في شهر رمضان المقبل بسبب الانفتاح في الحائط الجنوبي الذي يبرز مترا عن وجه الحائط.

  • 26 ديسمبر

    الحاخامات الإسرائيليون يناشدون شارون تطبيق السيادة الإسرائيلية على ساحة المسجد القدسي الشريف، ويدعون حكومة شارون إلى وقف ما أسموه الأعمال غير الشرعية، التي تقوم بها دائرة الأوقاف الإسلامية في ساحة المسجد بزعم أنها تدمر الآثار المقدسة للديانة اليهودية.

  • 28 سبتمبر

    سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحول المدينة المقدسة إلى ثكنة عسكرية مع دخول الجمعة الأولى من السنة الثانية للانتفاضة وتمنع المصلين من دخول المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة وسمحت فقط للذين تزيد أعمارهم عن أربعين عاما ويحملون هوية القدس فقط.

  • 10 سبتمبر

    وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "عوزي لانداو" يصدر تعليمات لمنع إدخال مواد البناء إلى باحات المسجد الأقصى المبارك لمواصلة أعمال الترميم ويهدد باقتحام الأقصى.

  • 17 أغسطس

    القوات الإسرائيلية تمنع آلاف المواطنين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة وتحول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية.

  • 26 يوليو

    المركز الأمريكي للدراسات الاستراتيجية يكشف النقاب عن وجود متعصبين يهود يدخلون مواد إشعاعية وبيولوجية وكيماوية إلى المسجد الأقصى لتلويثه.

  • 25 يوليو

    المحكمة العليا الإسرائيلية تمنع ما يسمى "أمناء جبل الهيكل" من وضع حجر الأساس للهيكل داخل المسجد الأقصى المبارك وتسمح بوضعه قرب باب المغاربة.

  • 18 يوليو

    زعماء المتدينين المتطرفين الإسرائيليين يطالبون رئيس حكومة إسرائيل "أرئيل شارون" السماح لليهود بدخول المسجد الأقصى المبارك.

  • 12 يوليو

    لجنة ما يسمى "اللجنة ضد هدم الآثار" تزعم وجود حفريات، وهدم للآثار في المسجد الأقصى المبارك وتطالب المسؤولين الإسرائيليين بوقفها.

  • 7 يوليو

    السلطات الإسرائيلية تقوم بمنع إدخال مواد البناء إلى المسجد الأقصى المبارك لمواصلة أعمال الترميم.

  • 1 يوليو

    كشف النقاب عن وجود حفريات إسرائيلية سرية تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك مما يعرض المسجد الأقصى المبارك والمنازل المجاورة للسقوط والانهيار.

  • 8 مايو

    رئيس الوزراء الإسرائيلي "أرئيل شارون" يشكل لجنة وزارية لإعداد آلية تسمح بزيارة اليهود والسياح الأجانب للمسجد الأقصى.

  • 18 ابريل

    إقامة متحف يهودي قرب المسجد الأقصى المبارك في محاولة جديدة لتبرير احتلال المدينة المقدسة ودعم الادعاءات الإسرائيلية بشأن الأقصى ويعرض في هذا المتحف مجسم تصويري للهيكل مكان المسجد الأقصى المبارك.

  • 2 مارس

    ما يسمى "أمناء جبل الهيكل" يقدمون التماسا إلى المحكمة الإسرائيلية العليا يطالبون فيه إلزام الأوقاف الإسلامية بوقف أعمال الترميم في المسجد الأقصى المبارك.

  • 27 أكتوبر

    قوات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم المسجد الأقصى المبارك لإنزال العلم الفلسطيني من فوق قبة الصخرة المشرفة.

  • 17 أكتوبر

    وزيرة الخارجية الأمريكية "مادلين أولبرايت" تطمئن الإسرائيليين بأنه لن تكون هناك سيادة فلسطينية على المسجد الأقصى المبارك.

  • 29 سبتمبر

    السلطات الإسرائيلية ترتكب مجزرة جديدة ضد المصلين في المسجد الأقصى المبارك بعد صلاة الجمعة وسقوط عدد من الشهداء والجرحى في داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك.

  • 28 سبتمبر

    زعيم حزب الليكود الإسرائيلي "أرئيل شارون" وعدد من أعضاء حزبه يقومون بتدنيس ساحات المسجد الأقصى المبارك وذلك تحت حماية ما يقارب ثلاثة آلاف جندي إسرائيلي، ووقوع انتفاضة الأقصى والسلطات الإسرائيلية تقوم بمنع المصلين من أداء الصلاة في المسجد القدسي الشريف.

  • 1 مارس

    حركات يهودية تعلن عن إقامة صندوق "أوتسار همكداش" خزينة الهيكل المقدس، تهدف إلى جمع التبرعات لتمويل النشاطات التحضيرية كافة لإقامة الهيكل المزعوم وتعلن أنها ستنظم منافسة بين مهندسين لوضع تصميمات لمحيط المسجد الأقصى في نطاق خطط إعادة الهيكل الثالث المزعوم.

  • 25 يناير

    الآلاف من أنصار الحركات الدينية الإسرائيلية المتطرفة يتظاهرون بالقرب من المسجد الأقصى احتجاجا على ما وصفوه بأعمال الترميم التي تقوم بها دائرة الأوقاف الإسلامية في المصلى المرواني وداخل المسجد.

  • 11 يناير

    ما يسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية تصدر قراراً تعتبر فيه أن المستوى السياسي هو المسؤول عن البت في قضايا المسجد الأقصى المبارك.

  • 6 يناير

    تظاهر العشرات من الصهاينة الذين يعملون في سلطة الآثار الإسرائيلية احتجاجاً على عمليات الترميم في الحرم القدسي الشريف.

  • 5 يناير

    القوات الإسرائيلية تنتشر بكثافة في محيط المسجد الأقصى في ليلة السابع والعشرين من رمضان، وتعمد إلى تصوير المصلين باستخدام كاميرات الفيديو عند مداخل المدينة القديمة، وتقوم بالتدقيق في هويات المصلين وتعتقل 20 شابا فلسطينيا بحجة رشقهم الشرطة بالحجارة.

  • 22 ديسمبر

    الشرطة الإسرائيلية تقوم بتركيب عشرات كاميرات المراقبة على مقارق الطرق المؤدية إلى بوابات المسجد الأقصى لرصد تحركات الداخلين والخارجين من الحرم القدسي.

  • 21 ديسمبر

    جماعة استيطانية تدعى "هذه أرضنا" تخطط لتنظيم تظاهرة ضخمة حول الحرم القدسي الشريف احتجاجاً على افتتاح بوابة طوارئ في المصلى المرواني.

  • 25 نوفمبر

    اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شرطيا إسرائيليا سابقاً خطط للقيام بعملية إرهابية في الحرم القدسي الشريف.

  • 14 نوفمبر

    الحاخام الصهيوني "إسحق ليفي" زعيم حزب المفدال ووزير الإسكان في حكومة "إيهود براك" يدعو إلى تقسيم الحرم القدسي الشريف بين المسلمين واليهود في التسوية النهائية.

  • 2 أكتوبر

    الكشف عن قيام مجموعات يهودية متطرفة لاستئناف محاولات بدأت بها منذ سنوات للاستيلاء على قطعة أرض في الحرم القدسي الشريف علماً بأنها مسجلة كوقف إسلامي.

  • 13 سبتمبر

    الحكومة الإسرائيلية تبحث خططاً لفرض هيمنتها على الحرم القدسي الشريف مثل استبدال حراسة الشرطة بوضع أبواب الكترونية وسياج مكهرب.

  • 10 أغسطس

    قيام سلطات الاحتلال بإغلاق نافذة في جدار الأقصى القديم، فتحت لغاية التهوية ومعالجة الرطوبة.

  • 21 يوليو

    إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا يسمح إلى ما يسمى "بأمناء جبل الهيكل" الدخول إلى الحرم القدسي الشريف يوم.

  • 8 يونيو

    تسلل أحد المستوطنين لساحة المسجد الأقصى المبارك وقام بتصرفات استفزازية تسيء لقدسية المسجد وذلك على مرأى من الشرطة الإسرائيلية وقد قام حراس الحرم بإخراجه من المسجد.

  • 24 يناير

    استغلال قبة الصخرة في حملة دعائية للسياحة في "إسرائيل" في إعلان نشرته وزارة السياحة "الإسرائيلية".  

  • 17 يناير

    القاضي السابق "مناحيم ألون" يدعو إلى تقسيم الحرم القدسي، ويعتبر أن المسجد الأقصى هو الهيكل المزعوم.

  • 27 سبتمبر

    متطرفون يهود يحاولون دخول ساحات المسجد الأقصى المبارك بعد أن سمحت لهم الشرطة الإسرائيلية بذلك.

  • 9 سبتمبر

    متطرف يهودي يحاول التسلل إلى باحة المسجد الأقصى من الجهة الأمامية والجنوبية.

  • 20 يونيو

    متطرفون يهود يستعدون للاستيلاء على الحرم القدسي.

  • 4 يونيو

    محاولة يهودية لدخول الحرم القدسي.

  • 11 مارس

    المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يصدر قراراً يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى بعد التنسيق مع الشرطة الإسرائيلية.

  • 28 يناير

    استمرار الحفريات الإسرائيلية من الجنوب الغربي للمسجد الأقصى باتجاه الغرب بارتفاع 6-9 أمتار.

  • 4 أكتوبر

    وضع الحواجز العسكرية على مداخل الأقصى، ومنع الشبان الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة الوصول للصلاة في المسجد الأقصى.

  • 24 سبتمبر

    فتح نفق تحت السور الغربي للأقصى.

  • 14 يوليو

    متطرفون يهود يطالبون نتنياهو بتقسيم الحرم القدسي الشريف.

  • 13 يوليو

    دخلت مجموعة من ستة أشخاص من المتطرفين الساعة الثامنة والنصف صباحا وتجولوا في ساحات الأقصى المبارك وغادروا الساعة الحادية عشرة  والنصف.

  • 13 يوليو

    دخل متطرفان إلى ساحات الحرم القدسي الشريف الساعة الثانية بعد الظهر عن طريق باب المغاربة وخرجا أيضا عن طريق باب المغاربة.

  • 2 ابريل

    تجمع حوالي خمسين عنصرا عند مدخل المسجد الأقصى ورفعوا شعارات تدعو إلى إعادة بناء الهيكل مكان المسجد الأقصى.

  • 27 ديسمبر

    حاولت مجموعة من عشرة أفراد من حركة "أمناء جبل الهيكل" يتزعمها رئيس الحركة "غوشون سلامون" الدخول إلى الحرم القدسي رغم وجود قرار من الشرطة بمنع الزيارة.

  • 8 أكتوبر

    ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرة داخل المسجد، مما أدى إلى استشهاد 22 مصليا وإصابة أكثر من 200 بجراح.

  • 19 سبتمبر

    قامت مجموعة من المتطرفين اليهود بجولة في ساحات المسجد الأقصى وذلك بمناسبة بدء السنة العبرية، وقام أحد اليهود بالنفخ في البوق الذي كان بحوزته بالقرب من باب الرحمة.

  • 9 أغسطس

    سمحت الشرطة الإسرائيلية للمتطرفين اليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى وذلك بناء على طلب منهم.

  • 21 أغسطس

    سمحت الشرطة الإسرائيلية للمتطرفين اليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى وذلك بناء على طلب منهم.

  • 23 ابريل

    أفراد حرس الحدود الذين جيء بهم لتشديد الحراسة ومنع اعتداءات المتطرفين اليهود على المسجد الأقصى يجوبون الحرم وساحاته وهم يحملون السلاح في أوقات الصلاة وغيرها، ويقومون بتصرفات لا تتناسب مع قدسية المسجد الأقصى كمكان عبادة، والحفريات التي تجري بمحاذاة سور المسجد الأقصى الغربي قد أثرت على أساسات العمارات الإسلامية الأثرية الموجودة فوقها، مما أدى إلى تشقق العمارات وتشقق جدرانه، ومن ضمن هذه العمارات عمارة دائرة الأوقاف الإسلامية.

  • 17 ابريل

    قادة مؤيدون للاستيطان يخططون لنسف المسجد الأقصى منهم بن شولشان ويهودا عتصيون - وهي جماعة متهمة بالتآمر لشن هجمات وعنف ضد الفلسطينيين ، وشخصيات مؤسسية في حركة غوش ايمونيم المؤيدة للاستيطان في إسرائيل - مؤامرة لتفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة.

  • 29 مارس

    انهيار الدرج المؤدي إلى مدخل المجلس الإسلامي الأعلى، حيث اكتشفت ثغرة طولها ثلاثة أمتار وعرضها متران وعمقها أكثر من عشرة أمتار، تؤدي إلى نفق طويل شقته دائرة الآثار الإسرائيلية بمحاذاة السور الغربي الخارجي للمسجد الأقصى وتمتد من باب المغاربة حتى باب المجلس الذي يضم مكاتب دائرة الأوقاف العامة، مما هدد عمارة المجلس الإسلامي الأعلى بالسقوط.

  • 26 يناير

    تسلق اثنان من "عصابة لفتا" وهي فرع من التنظيم السري اليهودي المتطرف سور القدس وبحوزتهما كمية كبيرة من المتفجرات والقنابل اليدوية بهدف نسف مسجد قبة الصخرة، وقد ضبطهم حرس الحرم، وألقت الشرطة الإسرائيلية القبض عليهم قبل لحظات من تنفيذ جريمتهم، وتبين من التحقيقات لاحقا أن لأفراد هذه العصابة علاقات بمجموعات مسيحية متطرفة من الولايات المتحدة تعيش هناك وتدعم الفكر الصهيوني اليهودي.

  • 16 ابريل

    اعتزمت جماعة ما يسمى "بأمناء جبل الهيكل" ضمن منشورات ألصقتها على الجدران الدخول للأقصى لتأدية ما يسمى صلاة عيد الاستقلال.

  • 13 ابريل

    جماعة من المتطرفين المسماة بأمناء جبل الهيكل يؤدون الصلاة أمام باب المغاربة قرب المسجد الأقصى المبارك، وقد سمح لهؤلاء بتأدية الصلاة بناء على قرار من محكمة العدل العليا الإسرائيلية.

  • 3 ابريل

    مجموعة ما يسمى "بأمناء جبل البيت" توجه دعوة لإقامة تجمع داخل باب المغاربة قرب ساحة البراق.

  • 20 يناير

    تشكيل حركة متطرفة في إسرائيل وأمريكا مهمتها إعادة بناء جبل الهيكل في موقع المسجد الأقصى، وقد ذكرت مجلة "أكزوكوتيب انتيليجانت ريبورت" الأمريكية أن هذه اللجنة تشكلت تحت اسم "كيرن هارهبيت".

  • 25 يوليو

    اعتقال "يويئل ليرنر" أحد نشطاء حركة "كاخ" بتهمة التخطيط لنسف أحد المساجد في ساحة الأقصى أدين بتهمة التخطيط لنسف مسجد قبة الصخرة.

  • 12 مايو

    مراقب بلدية القدس الغربية يدخل المسجد الأقصى بمساعدة الشرطة للتأكد من ادعاءات عضو الكنيست "غيئولا كوهين" حول وجود أبنية غير قانونية في المسجد الأقصى حيث طالبت البلدية بناء على مزاعمها بفرض حظر على أعمال البناء والترميم في المسجد الأقصى.

  • 11 ابريل

    اعتداء آثم على المسجد والمصلين يقوم به أحد الجنود الصهاينة ويدعى "هاري غولدمان" إذ قام الجندي المذكور باقتحام المسجد الأقصى، وأخذ يطلق النيران بشكل عشوائي مما أدى إلى استشهاد مواطنين وجرح أكثر من ستين آخرين، وقد أثار هذا الحادث سخط المواطنين، وأدى إلى اضطرابات عنيفة في الضفة الغربية وغزة وردود فعل عالمية غاضبة ضد الاحتلال.

  • 8 ابريل

    العثور على طرد يحتوي على قنبلة وهمية ورسالة تهديد عند باب الحرم الشريف، اشتملت القنبلة الوهمية على جهاز توقيت وراديو ترانزستور وقد وقعت الرسالة من قبل ما يسمى روابط القرى وحركة الحاخام كهانا وأمناء جبل الهيكل.

  • 2 مارس

    قامت مجموعة من المتطرفين اليهود من مستوطني كريات أربع مزودة بالأسلحة النارية بمحاولة اقتحام المسجد الأقصى من باب السلسلة بعد أن اعتدت على الحارسين.

  • 24 فبراير

    قام رئيس مجموعة أمناء جبل الهيكل "غوشون سلمون" باقتحام ساحة المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة والشعائر الدينية.

  • 3 سبتمبر

    لجنة إعمار المسجد الأقصى تعتزم بناء حائط اسمنتي ببئر قايتباي نظراً لعدم قيام السلطات الإسرائيلية بالوفاء بوعدها بإغلاق البئر تماما بل أبقت على فتحتين تمكنان اليهود من مراقبة الناس.

  • 31 أغسطس

    استمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك يؤدي إلى تصدع خطير في الأبنية الإسلامية الملاصقة للسور الغربي.

  • 29 أغسطس

    حذر البروفيسور "يغئال يادين" عالم الآثار الإسرائيلي من الحفريات أسفل الحرم القدسي.

  • 28 أغسطس

    الإعلان عن اكتشاف نفق يمتد من أسفل الحرم القدسي يبدأ من حائط البراق، وقد طلب كل من وزير الأديان السابق "أهارون أبو حصيرة" ووزير الحرب "أرئيل شارون" إحاطة الموضوع بسرية تامة، وقالت التقارير: إن السرداب قام بحفره حاخام حائط البراق وعمال من وزارة الشئون الدينية، وكان العمل قد بدأ قبل شهر، وكبير الحاخامات "شلومو غورن" يأمر بإغلاق الممر نظراً لحساسية الموضوع.

  • 7 مايو

    محاولة 25 شخصا يهوديا من المتطرفين الدخول لساحات الحرم القدسي الشريف، منعهم من الدخول حراس الحرم الشريف، وضابط شرطة الحرم ، وبقي المتطرفون خارج باب المغاربة وبعدها انضم إليهم فوج آخر وقاموا بإثارة الضجيج والصياح ثم قاموا بالصلاة هناك.

  • 13 يناير

    اقتحم أفراد حركة "أمناء جبل الهيكل" الحرم القدسي الشريف يرافقهم "الحاخام موشيه شيغل" وبعض قادة حركة "هاتحيا"، حيث أرادوا الصلاة وهم يرفعون العلم الإسرائيلي ويحملون كتب التوراة.

  • 19 ابريل

    عقد الحاخامات اليهود مؤتمرا عاما لهم في القدس المحتلة خططوا خلاله للسيطرة على المسجد الأقصى.

  • 11 نوفمبر

    أطلقت الشرطة الإسرائيلية وابلا كثيفا من الرصاص على المصلين المسلمين مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجراح.

  • 3 أغسطس

    تقديم طلب إلى المحكمة العليا لإلغاء المنع المفروض على تأدية الصلاة في الحرم، على ضوء المادة الثالثة من القانون الجديد الذي صدر بشأن القدس، والتي تؤكد حرية الوصول إلى الحرم.

  • 25 مارس

    انتشار شائعات حول اعتزام جماعة من أتباع كهانا وطلاب مدارس دينية، إقامة الصلاة في الحرم يؤدي إلى تجمع حوالي ألفين من الشباب العرب المسلمين يحملون الهراوى والحجارة في ساحة الحرم، ورجال الشرطة يقومون بتفريقهم.

  • 28 يناير

    القاضية "دوث أود" من المحكمة المركزية الإسرائيلية تقرر أن لليهود الحق في الصلاة داخل الحرم

  • 16 سبتمبر

    محكمة العدل العليا تقرر أنه لا سلطة قضائية لها في الأمور التي تتعلق بحقوق ومطالب مختلف الهيئات الدينية، ولذلك لا تتدخل في قضية منع الحكومة لليهود من إقامة الصلاة في الحرم.

  • 23 أغسطس

    اعتقال سائح أسترالي، من أعضاء "كنيسة الله" بتهمة تدبير حادث الحرق.

  • 21 أغسطس

    اقتحم الإرهابي "دنيس دوهان" ساحات الحرم وتمكن من الوصول إلى المحراب وإضرام النار فيه في محاولة لتدمير المسجد، وقد أتت النيران على مساحة واسعة منه إلا أن المواطنين العرب حالوا دون امتدادها إلى مختلف أنحاء المسجد.

  • 24 يونيو

    استولت قوات الاحتلال على المدرسة التنكرية التي تعرف بالمحكمة وتقع عند باب السلسلة ويستخدمها الجنود موقعا عسكريا لهم.

  • 16 يونيو

    استولت قوات الاحتلال على المدرسة التنكرية التي تعرف بالمحكمة وتقع عند باب السلسلة ويستخدمها الجنود موقعا عسكريا لهم.

  • 10 سبتمبر

    المسلمون يحتجون على إلغاء الرسوم المفروضة على الزوار عند دخول الحرم، وزارة الحرب الإسرائيلية تعلن أن إدارة الوقف الإسلامي تستطيع أن تجمع رسوم زيارة للمساجد فقط.

  • 22 أغسطس

    الرئاسة الروحية لليهود تضع إشارات خارج منطقة الحرم بموجب تعاليم الشريعة اليهودية حول منع اليهود من دخول الحرم.

  • 15 يوليو

    محكمة الاستئناف الشرعية الإسلامية ترفض طلبا لمؤسسة ماسونية أمريكية من أجل بناء هيكل سليمان في منطقة الحرم بكلفة 100 مليون دولار.

  • 15 يونيو

    الحاخام "شلومو غورن" الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي وخمسون من أتباعه يقيمون صلاة دينية في ساحة الحرم الشريف، الحاخام غورن يقول: إن بعض أقسام منطقة الحرم ليست من أقسام جبل الهيكل ولذلك فإن تحريم الشريعة اليهودية لا يشمل تلك المناطق، ويقول أنه توصل إلى تلك النتائج بعد القيام بقياسات وشهادات تستند إلى علم الحفريات.

  • 9 يونيو

    تعطلت صلاة الجمعة في الحرم القدسي إثر الاحتلال وكانت هذه أول مرة تتعطل فيها شعائر الصلاة منذ تحرير صلاح الدين للقدس من الصليبيين في عام 1187 ميلادي، وتكرر هذا الأمر يوم الجمعة 19 تشرين الأول 1990 حينما اضطر أئمة المسجد إلى تأخير صلاة الجمعة لمدة ساعة بسبب منع القوات الإسرائيلية المصلين من الوصول للأقصى.

  • 7 يونيو

    الجنرال موردخاي غور في سيارة نصف مجنزرة يستولي على المسجد الأقصى في اليوم الثالث من الحرب.

  • 7 يونيو

    صادرت السلطات الإسرائيلية إثر احتلالها للجزء الشرقي من القدس عام 1967 مفاتيح باب المغاربة ولم تعدها إلى الآن.

  • 6 يونيو

    قصف الصهاينة مدينة القدس والمسجد الأقصى بقذائف المورتر مما أدى إلى إصابة قباب الأقصى ومختلف أبنيته، وقد أصيب أكثر من عشرين موضعا في المسجد الأقصى، كما أدى القصف إلى تدمير أحد مآذن الأقصى، وهي مئذنة باب الأسباط.