الأبواب

by admin
877 views

فتحت في أسوار المسجد الأقصى عدد كبير من الأبواب والبوابات العملاقة بلغت 14 بابا لتتناسب مع حاجة السكان والزوار القادمين من مختلف الاتجاهات، وفي الوقت الحالي يمكن تقسيم هذه الأبواب إلى قسمين: 

الأبواب المفتوحة: وعددها 10 أبواب، والأبواب المغلقة: وعددها 4 

وتتوزع هذه الأبواب على أضلاع سور المسجد الأقصى في الجهات الأربع كالتالي:

الجهة الشرقية: بابان

الجهة الشمالية: 3 أبواب

الجهة الغربية: 7 أبواب

الجهة الجنوبية: بابان

والأبواب الواقعة في الجهتين الشرقية والجنوبية جميعها مغلق لأسباب تتضح في التفصيل أدناه، كما يلاحظ أن غالب الأبواب المفتوحة تقع في الجهة الغربية (7 أبواب)، وللأسف فإن جيش الاحتلال الصهيوني يتحكم في دخول دخول المصلين إلى المسجد الأقصى عبر نقاط تفتيش أقامها أمام هذه البوابات فضلاً عن سيطرته الكاملة على باب المغاربة الذي يستخدمهالمستوطنون والمتطرفون لاقتحام الأقصى.

أولاً: الأبواب المفتوحة

  1. باب الأسباط:
    يقع هذا الباب في الجزء الشمالي الشرقي للمسجد الأقصى، مدخله مقوس ارتفاعه 4م ، جُدد في الفترة الأيوبية عام 610هـ -1213م، ويطلق على هذا الباب أيضا باب ستي مريم لقربه من كنيسة القديسة حنة التي يعتقد النصارى أنها مكان ميلاد السيدة مريم عليها السلام.
  2. باب الأسباط

  3. باب حطة :
    يقع هذا الباب في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين باب الأسباط وباب فيصل ويعد من أقدم أبواب الأقصى، مدخله مستطيل، جُدد في الفترة الأيوبية عام 617هـ-1220م، وهو باب بسيط البناء تعلوه علاقات حجرية كانت تستخدم لتعليق القناديل في الماضي، ويؤدي هذا الباب الى احدى حارات البلدة القديمة في القدس وهي حارة السعدية وهو أحد الأبواب الثلاثة التي تسمح قوات الاحتلال بفتحها لصلاة الفجر والمغرب والعشاء.

    باب حطة

  4. باب العتم:
    يُسمى أيضا باب الملك فيصل و باب الداودية وباب شرف الأنبياء، مدخله مستطيل ارتفاعه 4م، جُدد في الفترة الأيوبية عام 610هـ-1214م.يقع هذا الباب في وسط الواجهة الشمالية للمسجد الأقصى المبارك، ويعرف هذا الباب بعدة اسماء منها باب العتم وباب الملك فيصل في اشارة لزيارة الملك فيصل بن الحسين للمسجد الأقصى عام 1348هـ-1930م وباب شرف الانبياء نسبة الى حارة شرف الانبياء في البلدة القديمة في القدس التي يفتح الباب عليها وباب الدويدارية لملاصقته للمدرسة الدويدارية.

    باب العتم

     

  5. باب الغوانمة:
    يقع هذا الباب في الجزء الشمالي الغربي من المسجد الأقصى، وهو باب صغير نسبياً مدخله مستطيل، اُنشئ في الفترة الأموية وعرف بباب الوليد بن عبد الملك، و يسمى ايضا باب الخليل وباب الغوارمة، جُدد عام 707هـ1307م، أحرقه مستوطن يهودي في حزيران من العام 1988م و أُعيد ترميمه.

    باب الغوانمة

  6. باب الناظر:
    يقع هذا الباب في الرواق الغربي للمسجد الأقصى المبارك جنوب باب الغوانمة وسمي أيضا باب الحبس وباب المجلس وباب ميكائيل وباب علاء الدين البصيري وباب الرباط المنصوري، مدخله مستطيل ارتفاعه 4.5م، وجُدد بناؤه في الفترة الأيوبية عام 600هـ-1260م.

    باب الناظر

  7.  باب الحديد:
    يقع في الرواق الغربي للمسجد الأقصى المبارك بين باب الناظر وباب القطانين، و يسمى ايضا باب أرغون وهو اسم تركي يعني الحديد بالعربية، وقد سمي بهذا الاسم نسبة الى مجدده الأمير أرغون الكاملي المتوفى عام 758هـ- 1356م، مدخله صغير مستطيل.

    باب الحديد

  8. باب القطانين:
    يقع باب القطانين في الرواق الغربي للمسجد الأقصى المبارك في منتصف المسافة بين باب الحديد وباب المطهرة.  من أجمل و أضخم أبواب المسجد الأقصى، تزينه المقرنصات من الأعلى وهي عبارة عن عناصر زخرفية تشبه في تكوينها خلايا النحل ويُفضي الى سوق القطانين المحاذي له وهو سبب تسميته، مدخله مستطيل بارتفاع 4م، جدده السلطان المملوكي محمد بن قلاوون عام 737-1336م.

    باب القطانين

  9. باب المطهرة:
    يقع هذا الباب في الرواق الغربي للمسجد الأقصى بالقرب من باب القطانين ويمتاز بموقعه القريب من قبة الصخرة وهو الباب الوحيد من ابواب المسجد الذي لا يؤدي الى إحدى حارات أو أزقة البلدة القديمة في القدس بل الى مطهرة (متوضأ) سمي باسمها.  جُدد في عهد الأمير علاء الدين البصيري المملوكي سنة 666هـ-1266م.

    باب المطهرة

     

  10. باب السلسلة:
    وهو من أبواب المسجد الأقصى الرئيسية ويقع في الجزء الجنوبي من سور المسجد الأقصى الغربي، ويرجع تاريخ انشاء هذا الباب الى العصر الأيوبي، عالي الارتفاع تعلوه مجموعة من الأحجار المعشقة المتداخلة ذات النتوءات والتجاويف، وله باب خشبي ذو مصراعين فيه فتحة صغيرة تكفي لدخول شخص واحد في حال إغلاق الباب، له مدخلان الأول يسمى السلسلة وهو مفتوح، والثاني يسمى باب السكينة وهو مقفل ولا يُفتح الا للضرورة، و كل من البابين له مدخل مستطيل بارتفاع 4.5م، جُدد بناؤه في الفترة الأيوبية عام 600هـ-1203م.

    باب السلسلة

  11. باب المغاربة:
    يقع هذا الباب في سور المسجد الأقصى الغربي وهو حائط البراق، وكان هذا الباب يفضي إلى حارة المغاربة التي قامت قوات الاحتلال الاسرائيلية بإزالتها بالكامل بعد الاحتلال عام 1967م، وأقامت مكانها ما أسمته (ساحة المبكى) وذلك لإفساح المجال لليهود للصلاة أمام حائط البراق وإنشاء مرافق لهم لخدمتهم أثناء تأديتهم لطقوسهم الدينية، وتمنع سلطات الاحتلال المسلمين من استخدام هذا الباب بدعوى حماية اليهود أثناء تأديتهم لصلاتهم. يُعرف أيضا بباب البراق وباب النبي، حيث يعتقد أن الرسول محمد (صل الله عليه وسلم) قد دخل منه الى المسجد الأقصى ليلة السراء والمعراج، مدخله مقوس، أُعيد بناؤه في عهد السلطان المملوكي محمد بن قلاوون عام 713هـ1313م.

    باب المغاربة

ثانيا: الأبواب المغلقة

  • باب الرحمة:
    يقع هذا الباب في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك داخل مبنى مرتفع ينزل إليه بدرجات من المسجد الأقصى وهو باب قديم وضخم يتكون من بوابتين متلاصقتين باب الرحمة جنوبا والتوبة شمالا ويبلغ ارتفاعه 11.5م وسمي هذا الباب نسبة إلى مقبرة الرحمة الملاصقة له والموجود فيها قبر الصحابيين شدّاد بن أوس وعبادة بن الصامت رضي الله عنهما. ويسميه الغربيون الباب الذهبي (Golden Gate) لأشدة جماله. ويرجح علماء الآثار أن بناء هذا الباب يعود الى الفترة الأموية، ويقال أن الإمام الغزالي رحمه الله اعتكف في زاويته أعلى باب الرحمة عندما أقام في بيت المقدس وكان يدرس في المسجد الأقصى وفيها أنهى كتابه القيم (إحياء علوم الدين) وهذا الباب مغلق أغلقه صلاح الدين الأيوبي عندما فتح القدس لحمايتها والمسجد الأقصى من أي اعتداء في المستقبل.

    باب الرحمة

  • باب الجنائز:
    يقع باب الجنائز في السور الشرقي للمسجد الأقصى وهو من الأبواب المغلقة وقد أطلق عليه هذا الاسم لأن جنائز المسلمين كانت تخرج من المسجد الأقصى عبره الى مقبرة الرحمة شرق المسجد الأقصى.

    باب الجنائز

  • الباب الثلاثي:
    يقع في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى، ويتكون من ثلاث فتحات متجاورة، وكان يُطل على دار الامارة و القصور الأموية، كان مدخلاً للتسوية الجنوبية الشرقية (المصلى المرواني حاليا)، وأقفل بأمر من السلطان صلاح الدين لحماية المدينة و المسجد من الغزو. وفي التسعينات من القرن الماضي أقامت بلدية الاحتلال درجاً عريضاً يوصل الى هذا الباب في محاولة للاستيلاء على المصلى المرواني، لكن مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات سارعت الى ترميم المصلى المرواني وإعادة فتح بواباته الداخلية أمام المصلين فأفشلت هذا المخطط رغم محاولة الاحتلال عرقلة هذا المشروع.

    الباب الثلاثي

  • الباب المزدوج:
    ثاني بابين في السور القبلي (الجنوبي)، كان يطل على دار الخلافة والقصور الأموية القائمة جنوب المسجد. وقد استحدث كما يبدو ليدخل منه الأمير وكبار الموظفين إلى المسجد القبلي مباشرة. والباب مكون من بوابتين تقودان إلى رواقين يشكلان تسوية تحت المسجد القبلي، ويتضح من اسلوب بنائه ووظيفته أنه بناء أموي.
    حاليا الباب مغلق، والغالب أنه أغلق بأمر السلطان صلاح الدين الأيوبي لحماية المسجد والمدينة من هجمات الصليبيين، حيث أقام عليه ما يعرف حاليا باسم المدرسة الخنثنية، ويظهر بعض من واجهته في الوقت الحالي.

    الباب المزدوج

المصـادر:

– عبد الله معروف ورأفت مرعي، أطلس معالم المسجد الأقصى، ( الأردن، مؤسسة الفرسان للنشر والتوزيع 2010) 

– إيهاب الجلاد، معالم المسجد الأقصى تحت المجهر، ( فلسطين، مركز بيت المقدس للأدب، 2017) 

– دليل المسجد الأقصى « الحرم الشريف »، (القدس، الجمعية الفلسطينية الاكاديمية للشؤون الدولية، 2014).

Related Articles